١٦‏/١٠‏/٢٠٠٧




عجائب العرب العشر


من كان يتصور أن البترول نعمة الله علينا‏..‏ وهذه الثروة التي نبتت بالخير تحت أقدامنا سوف تضيع بهذه الصورة القاسية؟‏
لا أحد يعلم حجم عائدات البترول في الدول العربية خلال نصف قرن من الزمان ولكن الرقم كبير جدًا..‏ ومخيف جدًا‏..‏ وإذا بحثت أو تساءلت أين ضاعت هذه الثروة فسوف تجد كوارث كثيرة تسللت إليها.‏

ضاعت في حروب لا جدوى منها‏..‏ وضاعت في صفقات لا عائد من ورائها‏..‏ وضاعت في النوادي الليلية وبيوت الدعارة وأوكار الشمامين والسكارى في عواصم العالم‏..‏ وضاعت على أجهزة القمع واستلاب حريات الشعوب‏..‏ وضاعت في البنوك الأجنبية التي تحولت إلى خزائن لنهب المال العام‏..‏ ونحاول أن تبحث الآن ونتساءل ماذا بقي من أموال النفط‏..‏ وتكتشف أنه لم يبقى شيء غير مجموعة من الطرق‏..‏ والمواصلات‏..‏ والمدارس التي يتخرج فيها الجهلاء.. والجامعات التي ترعى الأمية.‏
وما بين حروب خاسرة‏..‏ وأجهزة قمع شرسة‏..‏ وحسابات سرية ضاعت أكبر فرصة للتحضر والتقدم والنمو البشري في تاريخ الإنسان العربي‏.‏


*******


‏من يصدق أنه لا توجد دولة عربية واحدة غير مدينة؟‏..‏ ابتداءاً من ديون الحكومات العربية التي لا تدفع حصتها لجامعة الدول العربية وانتهاءً بديون مستحقة للدول والمؤسسات المالية‏..‏ والبنك الدولي وصندق النقد.‏
كل العرب مدينون‏..‏ ومدانون‏..‏ ولو أاننا حسبنا دخل كل مواطن عربي من أموال البترول لكان كافيًا لأن ينفق عليه مائة عام قادمة‏..‏ ولو أننا حسبنا كم من الدين على كل مواطن عربي الآن لاكتشفنا أننا نحتاج الي مائة عام قادمة لسداد ديون العرب‏..‏ وهذا يعني أننا أضعنا مائتي عام من مستقبل هذه الأمة.


*******


‏من يصدق أن في العالم العربي الآن أكثر من حرب أهلية حتي وإن كان بعضها لم يستخدم السلاح بعد؟‏
هناك دول قديمة بدأت رحلتها مع الموت مبكرًا مثل الصومال‏..‏ وهناك دول التأمت جراحها قليلاً مثل لبنان‏..‏ وهناك دول مازالت تنزف مثل السودان‏..‏ وهناك دول لم تستطع أن توقف نزيفها مثل الجزائر وهناك كارثة أخرى حلت بنا أخيرًا وهي معارك الفصائل الفلسطينية مع بعضها بعضًا‏..‏ وفي السعودية مواجهات دامية‏..‏ وفي اليمن حرب أهلية.‏
هذه هي أحوال العالم العربي الآن حيث عادت أشباح الصراعات والخلافات والانقسامات تهدد مستقبل هذه الأمة‏..‏
في جنوب السودان لم تهدأ الأحوال إلا قليلاً حتى اشتعلت مأساة دارفور‏..‏ والقوات الأجنبية جاهزة على الحدود‏..‏ وفي المطارات‏..‏ إن قوات فرنسا في تشاد‏..‏ وانجلترا تستعد للعودة الى منابع النيل وأمريكا تريد أن تكون في كل مكان‏..‏ وإسرائيل تراقب من بعيد‏ تساقط الجياد واحدًا بعد الآخر‏..‏ ويسأل الانسان نفسه وسط هذا الدمار من يعيد لهذه الأمة مصادر قوتها حتى تواجه الطوفان‏.‏


*******


‏من يصدق برغم كل ما في هذه الأمة من ثروات أنها مازالت حتى الآن تتصدر قوائم الدول الأكثر أمية‏..‏ والأكثر بطالة‏..‏ والأكثر فقرًا‏..‏ والأكثر تصحرًا‏..‏ والاقل في مستوى التعليم والقراءة؟‏..‏ وهذه الدول هي أغنى دول العالم في الموارد وأفقرها في حياة الشعوب‏..‏ لم تستطع دولة عربية واحدة أن تواجه مشكلة الأمية وتقضي عليها‏..‏ ولم تستطع دولة عربية واحدة أن تقول أنها انتهت من أزمة البطالة‏..‏ أو أوجدت فرص عمل لشبابها الحائر‏..‏ قد تختلف النسب بين دولة وأخرى ولكن الكل شريك في المأساة‏.‏


*******


‏من يصدق أن في كل العواصم العربية الآن طابورًا خامسًا يرحب بعودة الاستعمار ويتباكى على أيامه الخوالي ويفتح له القلوب والبيوت والأفئدة؟‏


مئات الأقلام المأجورة تكتب كل يوم وهي تدافع عن المحتل القادم سواء حمل شعارات العولمة وحقوق الإنسان والمرأة المظلومة أو دخل بالدبابات واحتل الأرض واغتصب النساء ونهب الموارد‏.

من زمان مضى ماتت الشعوب في سبيل استقلال إرادتها وترابها الوطني‏..‏ والآن تحتفل الشعوب بعودة جلاديها‏..‏ والغريب أن المواطن العربي لا يكتفي بجلاد واحد ولكنه اختار لنفسه جلادًا مقيمًا‏..‏ وجلادًا محتلاً‏.‏


*******


‏من كان يصدق أن الشعوب العربية التي خرجت للشوارع يومًا تحتفل باستقلالها وتحرير أرضها من المستعمر المحتل لا تستطيع الآن أن تخرج في نفس الشوارع لتطالب بحريتها في أن تبدي رأيها أو تعلن رفضها لأي شيء؟
منذ أكثر من عام لم تخرج مظاهرة في عاصمة عربية تندد بالاحتلال الأمريكي للعراق‏..‏ أو بانتهاك حرمة النساء في أبوغريب‏‏ أو بإقامة الجدار الفاصل في الأراضي الفلسطينية والشعب الفلسطيني الذي يموت على أرضه كل يوم أمام عدو غاشم وأداة قهر ظالمة‏.‏ وها هي القوات الأجنبية تتجه الآن إلى دارفور في السودان‏.
والغريب في الأمر أن نتصور أن القوات الأجنبية هي التي تحمي عروشنا‏..‏ والدبابات الأمريكية هي التي ستعيد حرياتنا‏..‏ وهذا كله يؤكد حالة الضياع التي تعيشها شعوب هذه الأمة والأفكار المشوهة التي تسكن عقولها فأفقدتها البصر والبصيرة‏.‏


*******


‏ما بين أحلامنا التي رسمناها على ضفاف سنوات العمر‏..‏ وما بين الواقع الذي نراه الآن كالأشباح فوق رؤوسنا مرت عشرات الوجوه البعض منها مازال شاخصًا أمامنا لم يتغير‏..‏ والبعض الآخر استنسخته الأقدار فظهر أمامنا في صور لا تغيب لحظة عن عيوننا‏..‏ وما بين الشخوص والاستنساخ لم نر شيئًا جديدًا لأن الوجوه التي طاردت سنوات عمرنا مازالت تصر على أن تسرق البقية الباقية فيه‏..‏ وليست لنا حيلة‏.‏


*******


أعرف أنني كتبت هذا الكلام قبل ذلك في أكثر من صورة‏..‏ وأعلم أن ما كتبته اليوم لن يغير شيئًا‏..‏ وأعلم أن هذا الحبر الذي ينزف من شرايين العمر لا يعني أحدًا‏..‏ فلا أحد طلب منا أن نكتب‏..‏ ولا أحد أمرنا أن نسكت‏..‏ ولكننا للأسف الشديد اكتشفنا بعد أن رحل العمر وتسربت سنواته أننا نحرث في البحر‏..‏.

٩‏/١٠‏/٢٠٠٧



حلق الشوارب والحواجب أحدث وسيلة للثأر في مصر


«خللي بالك من شنبك»


قنا: حجاج سلامة


على غرار ما يجري في الأفلام السينمائية، ابتكرت عائلة في إحدى القرى بمحافظة قنا في صعيد مصر وسيلة جديدة وطريفة للثأر، وذلك بحلق شوارب وحواجب وذقون ورؤوس خصومهم بدلا من قتلهم! الابتكار الجديد شهدته قرية المحروسة غرب قنا، حيث قامت إحدى العائلات باحتجاز أحد رجال عائلة أخرى بسبب خصام بينهما وقامت بحلق شعر رأسه وشاربيه ولحيته وحاجبيه ثم أطلقت سراحه، ليعود إلى عائلته التي اعتبرت تلك الفعلة الفريدة والجديدة من نوعها إهانة لا تغتفر. وردت العائلة باختطاف أحد رجال العائلة الأخرى وفعلت به ما فعلته برجلها، فحلقت له شعر رأسه وشاربيه ولحيته وحاجبيه، ثم أطلقت بعض الأعيرة النارية في الهواء ابتهاجا بأخذ الثأر. لكن مشاجرة خفيفة نشبت بين الطرفين، مما أدى إلى تدخل الشرطة التي داهمت القرية وألقت القبض على مجموعة من أفراد العائلتين وصادرت بعض الأسلحة النارية واقتادتهم لقسم الشرطة.
الطريف في الأمر أن أياً من الطرفين لم يذكر أي شيء عن واقعة حلق الشوارب في المحضر الذي تحرر بالواقعة. وتمكنت رموز محلية وبرلمانية وشعبية، تقدمها اللواء محمد هلال مدير أمن قنا والنواب محمد عبد الفتاح عمر وأحمد الجبلاوي وعبد الفتاح دنقل وعصمت عبد الستار وآخرون، من إجراء مصالحة عاجلة بين أفراد العائلتين خشية تطور الخصومة بينهما. وخرج الجميع من ديوان مركز شرطة قنا متحابين بعد أن سجلوا أطرف وسيلة للأخذ بالثأر في صعيد مصر، حتى أن بعض عائلات قنا اضطرت من جانبها إلى تعليق لافتة كبيرة داخل دواوينها كتب عليها «خللي بالك من شنبك».

٧‏/١٠‏/٢٠٠٧



ستار أكاديمي ... تباً لباعة العار


نحتاج إيقاظ خلية واحدة فقط في ضمائرنا لنكتشف أن برنامج ستار أكاديمي شهادة تأكيد على وقاحة الإعلام العربي وخيانته ، بل وضمان على المدى الطويل يقدمه المسؤولون على هذه القنوات والبرامج للعالم أجمع أننا في صدد إنتاج أجيال عربية ذوو سحنات فرنسية غربية، تتلمذ بعمى على ثقافة الرجل الأحمر ، تهجر المصحف والمسجد وتسجد عند أقدام المطربات.. تستبدل الخنادق بالمراقص،والبنادق بالكوؤس المترعة ..تعيش على اللمسة الحانية والنغمة الهادئة.. لتعلن بخسة ودناءة أمام مرأى الملايين من السذج أن ثمة شيء اسمه" عبادة الجسد" !! وأنه واقع حي !! و الحقيقة تقول الذي يسجد للجسد لن يجد صعوبة للسجود للدبابة والصاروخ !!
ستار أكاديمي ..جاء ليطعن الشعوب العربية من الخلف ، ويبيع العار ، جاء في أسوأ تعريفات الغدر والرذيلة !! سيء التوقيت ..سيء الفكرة ..سيء العرض والأسواء من ذلك أن تتفاجأ بجمهوره الذين لازلنا نعقد عليه الآمال ..أضحكوا ..هيا أضحكوا على مثقفينا ومفكرينا الذي يسألون بين الحين والآخر لماذا يهمشنا الغرب حتى في قضايانا المصيرية !!
أين نعيش نحن !! أي مباديء نحمل !! هل نعي مالذي يجري حولنا !! ومالذي يحاك بنا !! إذا مات الإسلام في قلوبنا فأين نخوة العربي الأصيل !! إذا غاب الحياء عن ذممانا فأين حاضرالإنسان البسيط!! الهذا الحد جرى بنا الزمن !! الهذا الحد تخنث رجالنا !!
79 مليون ممن صوت لهذا العار الأكاديمي ..فكم عدد المتابعين والذين كفوا عن التصويت !! أين هذا التصويت من الحرب ضد أفغانستان ..كم عدد الذي صوتوا ضد إحتلال العراق ..!! أحلال للجميع أن يصوت للفنانة التي يتمنى أن يقضي ليلته بجوارها ، وحرام أن ترفع أصبع واحدة تقول لأمريكا " لا لحرب العراق"!! أحلال أن تدفع الأموال الطائلة للحفلات المختلطة الصاخبة وتمتلأ الأصدة بأموال المتصلين المعجبين ، وحرام أن تتبرع عجوز مسنة بعشرة ريالات للمسلمين في الشيشان دون أن توصم بدعم "الإرهاب" !! أتريدون نصرا من الله ..اخسأوا !! أتريدون عزة وتمكينا ...اخسأوا !! أتريدون أن تقاوموا أمريكا ..اخسأوا !! أتريدون أن يحترمكم العالم ..اخسأوا !! أتريدون أن تربون أبنائكم على الرجولة ..اخسأوا !! أتريدون بناتا عفيفات ..اخسأوا !!
بادروا وصرحوا لأمريكا لسنا بحاجة لقناة (سوا) !! ولم سوا !! السنا نغذي إعلامنا عبر الحبل السري على أدبيات الغرب والردي من الأديولوجيات الأمريكية!! يا أمريكا كفاك رجالاتنا مشقة المهمة ..واختصروا المشوار .. لايريدون بذلك جزاء ولاشكورا .. لاتخافي من قنواتنا ولامن برامجنا لديك رجال أوفياء يسبحون بحمدك آناء الليل وأطراف النهار .. نحن على العهد ..نحن مهرة الإعلام وصناع القرار ..أي جيل تريدين أن يخدمك أكثر من أؤلئك الذين يتم صنعهم بأيدينا وعلى عيوننا ..أخلاق ليس هناك أخلاق ولاحتى قيم ولامباديء ولادين ولاعواطف ملتهبة كل ذلك مضمون بل وبمقابل ..!!
لقد أثبت إعلامنا العربي فشله على كافة الأصعدة ، وشكلت زمرته القيادية طابوراً خامساً يلبي احتياجات الإستعمار الراحل فعلى المسرح السياسي بان عواره وانكشف المستور واتضح بمالايدع ثمة مجال للشك أنه "رهن إشارة " وقدم برهانه بإخلاص في الزفة الأمريكية لإحتلال العراق وسيس الإنبطاح بالصياح المجاني !! وعلى الصعيد الأخلاقي والفكري والذي يمثل الجانب الأخطر أصبحت القنوات تتنافس في ترويج مخدرات "القلب المسلم" والقضاء على عواطفه "الحية" ، وأعلنت إنفصال الذهنية الشرقية عن المسحة الإسلامية !!
إننا نؤمن يا أحبة ... أن ثمة منافقين ..وثمة عملاء ..وثمة منبطحين ..لكننا نأسف أن يكون لهم مطبلون كثر ..نأسف أن يكون لهم مشجعون بالملايين ..نأسف أن يكون لهم متابعون لايحصي عددهم إلا الله!! كنا نبصق على أولئك الفنانين الذي يوظفون مهنتم لنصرة قضية فلسطينية ، أو شتم لقادات صهيونية ..واعتبرنا ذلك عبث برتبة " قضية " !! فماذا عسنا أن نقول لهذا العار الذي خلا من كل ذوق ، وانعدم من أي شرف، فليس هناك فنا معتبرا ولاقضية مشهودة ، إنما هو تخدير للأمة ، وتعطيل لنزق الثورات الدينية الني تجتاح المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها .. أي جيل سيتخرج لنا في المستقبل إذا ربيناه على الليالي الحمراء ..وعودناه على مسابقات " الرقة" ونجومية "التعري" !!
هل تريدون بهذا الجيل أن يحرر الأقصى ..وأن يطرد الغزاة من العراق !! كلا ..هؤلاء سيكونون قنوات لعبور العدو ..وأداة لخدمته ..وعبيد يشتاقون لمن يمسك بخطامهم ..لن يناصروا قضية ..ولن يطلبوا حقا ..لن يمانعوا دياثة ..ولن يحفظوا شرفا ..
سيتربى على مثل هذه البرامج حتما جيلا يسلم للعدو مفاتيح الحصون الأخيرة للإسلام ..ويرحب به في دياره وعند أهله وشرفه كما فعل "أشياعهم " من قبل !! جيلا يتعصب "بالسنتيانات" ، ويتترس"بالكريمات" ..ماذا ترجو منه !! الا وا آسفا على الدين ..وا آسفا على الرجولة !!
ليس خطأ بمعناه"الآني" أن تجد هذا الكم الهائل من الناس يتهافتون وراء هذه "الستارات" أو "النجوميات" هذه إفرازات ونتائج لتراكمات من الأخطاء والتصورات الفاسدة التي رسمها إعلامنا العربي وتغلغلت في دواخل الأكثرية من دهماء الناس ، فراجت تباعا لذلك هذه العادات السيئة وانتزعت من القلوب الغيرة "الماركة المسجلة" للعربي الأصيل واستبدلت بالإنفتاح والتقليد الأعمى للثقافات الغربية كنوع من الإنبهار أو دلالة على الندية والمحاكة حتى على مستوى "الجنس"!!
بالله عليكم يا أماجد ..ماذا سنجيب أطفالنا حين يسألوننا أيهما نفضل المطربة "..."، أم ريم الرياشي !! ولماذا تتعرى هذه وتلك تربط بطنها بحزام ناسف !! هذه ترقص وتلك تترك طفلين صغيرين قطعتين من الحشى وتختار الموت !! كل هذه الأسئلة يمكننا أن نمررها على عقول الصغار لكننا سنشعر بنجاسة داخلية وشنار كبير حين نحاول أن نتظاهر بالألم لواقع المسلمين ..فهذه مفارقة كاذبة خاطئة !!

٣‏/١٠‏/٢٠٠٧




استقالة مستشار بوش.. نهاية الحيل القذرة


واشنطن- أمريكا إن أرابيك


جاء إعلان كارل روف، كبير مستشاري الرئيس جورج دبليو بوش، في أغسطس الماضي أنه قرر الاستقالة من عمله في البيت الأبيض لينهي تاريخًا من الحيل القذرة التي مارسها الرجل، واستطاع خلالها الصعود سياسيًّا، وإيصال بوش إلى البيت الأبيض مرتين.

وقد ساعد نجاح روف في حث حركة اليمين المسيحي للحزب الجمهوري أثناء الفترة الرئاسية الأولى على ضمان فوز بوش بفترة رئاسية ثانية، لكن نجاحات روف تراجعت وبدأ نجمه يخبو منذ أن بدأت الشكوك في ارتباط اسمه بفضيحة تسريب هوية عميلة المخابرات الأمريكية "فاليري بليم" التي قامت هي وزوجها برفع دعوى قضائية ضده وضد نائب الرئيس ديك تشيني ومساعده السابق لشئون الأمن القومي لويس ليبي، بالإضافةِ إلى ريتشارد أرميتاج الذي اعترف في سبتمبر 2006م بأنه المصدر الحقيقي لتسريب اسم "فاليري بليم"، بحسب صحيفة "واشنطن بوست".


وقد ذكر الصحفي نيكولاس كونفيسور في صحيفة "نيويورك تايمز" أن روف هو أكثر الرموز السياسية نجاحًا في زيادة ثقة الحزب الديمقراطي في نفسه، فمنذ بروزه على الساحة العامة منذ ستة أعوام وجد فيه الديمقراطيون عنصرًا نموذجيًّا لتبرير نجاح "بوش" السياسي.


ويرى بعض المراقبين أن روف بدأ يفقد مهاراته في التخطيط لسياسات الرئيس، ويحلل الصحفي نيكولاس كونفيسور ذلك في مقالته قائلاً: "اتضح أن خصخصة الضمان الاجتماعي، والذي يمثل حجر الزاوية لمشروع "مجتمع الملكية"، الذي طالما نادى به رئيسنا، ما هو إلا كارثة سياسية، وها هي العراق قد تحوَّلت إلى عبء ثقيل، كما تدنت شعبية بوش لدرجة لم يصل إليها أي من الرؤساء الأمريكيين السابقين سوى الرئيس "ريتشارد نيكسون"، وأخيرًا تراجع مؤيدو الرئيس عن الالتفاف حوله بشكلٍ كبير، حتى إن بعض المحافظين البارزين يستشيطون غضبًا من تضخم حجم الكيان الحكومي والعجز في الميزانية.


وعلى الجانب الآخر حافظ روف على ابتهاجه (على الأقل علنًا) بشكلٍ مثيرٍ للدهشة أثناء الأسابيع الأخيرة للجولات الانتخابية رغم التوقعات المسبقة بتلقي الجمهوريين هزائم وخيمة في تلك الانتخابات، وصرَّح روف في مقابلةٍ لصحفية "واشنطن تايمز" اليمينية قائلاً: "إنني أثق في نجاحنا في انتخابات مجلس الشيوخ، كما أنني أثق في نجاحنا في انتخابات مجلس النواب".


وفي أبريل 2005م طرح فيلم وثائقي شهير ادعاء بأن نجاح بوش في انتخابات عام 2004م ما هو إلا تكليل لخطة روف على مدى ثلاثين عامًا متصلةً والتي استهدف منها جعل الحزب الجمهوري هو حزب الأغلبية بالولايات المتحدة، وسواء كان ذلك صحيحًا أم لا، فلا يمكن نسيان أن روف هو المحرك الرئيسي لعدة حملات سياسية تسببت في خسائر للديمقراطيين بدءًا من مسيرته في ولاية تكساس عند إدارته لحملة بوش الانتخابية.حيث يرجع الفضل إلى روف، على سبيل المثال، في تحول ولاية ديمقراطية مخلصةٍ إلى معقل جمهوري مهم، وقد تجلَّى هذا في فوز جورج بوش على منافسته الديمقراطية الشهيرة "آن ريتشاردز" في انتخابات عام 1994م، وهو الانتصار الذي تحوَّلت به ضيعة حاكمة ولاية تكساس إلى البنية الأساسية لخطة بوش- روف للزحف نحو البيت الأبيض.ويرى بعض المراقبين أن جزءًا من نجاح روف يعتمد على استعداده لخوض حروب غير نظيفة لتحقيق مآربه، وقد ظهر ذلك سابقًا في مسيرة روف؛ حيث قام في 1970م بسرقة ألف ورقة رسمية من مكتب النائب الديمقراطي "آلان ديكسون" الذي كان مرشحًا لمنصب وزير الخزانة، وطبع عليها التالي: "طعام مجاني، وفتيات، ووقت ممتع مقابل لا شيء"، ثم وزع الأوراق باعتبارها دعوة لحضور حشد لديكسون.ورغم تعطل المسيرة فإن ديكسون نجح في حملته، وقد علَّق روف على هذا الفعل الطائش بعدها بعدة أعوام قائلاً: "كانت مزحة جريئة لشاب في التاسعة عشرة، وأنا أندم على ارتكابها"
ويُذكر أيضًا أن روف اتجه للعمل مع "اللجنة القومية للجامعيين الجمهوريين"، وانخرط في حملة الرئيس "نيكسون" الانتخابية، وهناك جذب أنظار جورج بوش الأب الذي كان يشغل منصب مدير المخابرات الأمريكية "سي آي إيه" آنذاك.


وفي تقريرٍ كتبه روبرت رايش يقول عن روف: "ليس من قبيل الصدفة أن يكون روف هو أحد الجياد الرابحة في حملة نيكسون، فقد برع في استخدام الحيل القذرة التي تعلمها على يد معلمه الأول دونالد سيجريتي وتسلل إلى المؤسسات الديمقراطية لخدمة أغراض حملة نيكسون سيئة السمعة عام 1972م؛ وحظيت مواهب روف باهتمام جورج بوش "الأب الذي اعتلى منصب رئيس اللجنة القومية للحزب الجمهوري، وبالطبع أصبح الطريق ممهدًا أمام روف".


وفي عام 1986م ادعى روف أن الديمقراطيين زرعوا أجهزةَ تصنت داخل مكتبه في ولاية تكساس؛ حيث كان يروج لحملة المرشح الجمهوري بيل كليمينتس، ولم يظهر التحقيق الذي أجرته المباحث الفيدرالية أي دليل، مما أدَّى بمنتقديه لاتهامه بافتعال ذلك الادعاء.وفي نهاية عام 1999م ظهرت توقعات لها ما يبررها تدعي بأن روف هو المدبر للحملة المناهضة للسيناتور الجمهوري جون ماكين، والذي كان متوقعًا له أن يكون مرشح الحزب الديمقراطي لانتخابات الرئاسة، وتهدف تلك الحملة إلى الترويج لتوقع سقوط ماكين فريسةً للاكتئاب لكونه أحد الأسرى الأمريكيين في حرب فيتنام. (ذي نيشن، 5 مارس 2001م).


واستمرت مسيرة روف في اتباع الحيل الهابطة التي مارسها على مدى مسيرته السياسية، ففي أثناء حملة بوش للرئاسة في 2004م اتُهم روف بالاتصال بجماعةٍ من قدامى المحاربين تستهدف تشويه تاريخ جون كيري في حرب فيتنام.وقد اعترف البيت الأبيض أن روف شارك في اجتماعات ساعدت في تحديد سياسات حكومة بوش تجاه الطاقة، في نفس الوقت الذي كان روف مالكًا لأسهم في شركة إنرون للطاقة وغيرها من الشركات، لكن الحكومة أنكرت أهمية الاجتماعات.وتمثل التأكيدات المستمرة على رجوع فضل نجاحات الجمهوريين المستمرة لروف مصدرًا للتسلية بالنسبة له.حيث عبَّر عن ذلك في مقابلةٍ أُجريت معه في أكتوبر 2006م قائلاً: "إن النظرية الأساسية لخصومي هي أننا إن لم نستطع أن نثبت أن روف هو الفاعل، إذاً فهو فعلاً الفاعل".

٢‏/١٠‏/٢٠٠٧







كانوتيه




قصة رياضي مسلم يتألق في أوروبا لا يجد اللاعب الفرنسي المنحدر من أصول مالية فريدريك كانوتيه "عمر" حرجا في الخروج من الحصة التدريبية لفريقه إشبيلية الإسباني، من أجل أداء الصلاة، وقد اعتاد عقب تسجيل أي هدف على السجود شكرا لله، ورفع يديه بالدعاء، حتى أصبح ذلك أمرا اعتيادا في الملاعب الاسبانية والأوروبية




بداية نجم كانوتيه، المولود في مدينة ليون الفرنسية، ترجع أصوله إلى جمهورية مالي (غرب إفريقيا)، ويحمل الجنسية الفرنسية، يعتنق الدين الإسلامي، ويفتخر بذلك دائما، رغم بعض المضايقات التي يتعرض لها، وخاصة من قبل جماهير بعض الأندية، وعدد من الصحافيين الإسبان




خلال العام الحالي حقق كانوتيه نجاحات رائعة في القارة الأوروبية، وتألق بشكل لافت مع فريق إشبيلية الأندلسي، الذي يلعب في أقوى بطولة محلية لكرة القدم في العالم، وظل لأشهر عديدة متصدرا لقائمة هدافي الدوري، قبل أن تحرمه الإصابة من الاستمرار في ذلك ليتراجع إلى المركز الثاني بفارق هدف واحد، عن الهولندي رود فان نستلروي، هداف فريق ريال مدريد




مواقف كثيرة تعرض لها اللاعب المسلم خلال مسيرته في الملاعب الأوروبية، ذات الصخب الإعلامي والجماهيري الدائم، ولم تكد تخلو محطة من محطات حياته من جدل وإثارة، دائما كان السبب فيه هو أنه "لاعب مسلم"




لم يجد كانوتيه في بداية وجوده في إسبانيا ذلك الجو العدائي الذي كان يميز عاصمة الضباب لندن، بل على العكس، وجد الأمور في مدينته الجديدة اشبيلية مهيئة للنجاح، في ظل وجود جالية عربية ومسلمة كبيرة في المدينة، وساهم ذلك بانخراطه سريعا في حياته الجديدة، فقاد في موسمه الأول فريقه لاحتلال المركز الخامس في الدوري، ليضمن له التأهل للمشاركة في بطولة كأس الاتحاد الأوروبي، ونجح بالفوز بلقبها بجدارة، وسجل كانوتيه في البطولة ستة أهداف، ومنذ ذلك الوقت ازدادت شعبيته بين جماهير الفريق بشكل مضاعف، لكنه ظل كما كان محافظا على تدينه، رافضا لكل ما يتعارض مع تعالم الدين الإسلامي، حتى أن أزمة كبيرة كادت تعصف بالعلاقة بينه وبين النادي قبل بداية الموسم الحالي، حينما تعاقد الأخير مع شركة " قمار" لرعايته في الموسم الجديد، فرفض ارتداء فانيلته التي تحمل الشعار، وهدد بالرحيل عن صفوفه، قبل أن ترضخ إدارة النادي لطلبه، وتزيل الشعار عن الفانيلة الخاصة به، ليصبح اللاعب الوحيد الذي يرتدي زيا مختلفا عن بقية زملائه في الفريق.




يفضل كانوتيه أن يطلق عليه اسم "عمر"، وقد أعلن أكثر من مرة أنه معجب بشخصية أمير المؤمنين عمر بن الخطاب، لذلك أحب أن يسمى باسمه، كما أنه دائم التردد على الديار الحجازية، وقام بالعمرة أكثر من مرة، وينوي أداء فريضة الحج متى سنحت الفرصة لذلك، وقد تبنى العديد من المشاريع الخيرية في مالي، وخاصة تلك التي تهتم برعاية الأطفال، ليؤكد أنه خير سفير وممثل للإسلام في ساحات الملاعب بأخلاقه العالية وإيمانه وحرصه على إظهار سماحة الدين الإسلامي، في وقت ينصهر فيه لاعبون آخرون يملكون لسانا عربيا بمجتمعاتهم الأوروبية الجديدة، وينسون أنهم مسلمون

١‏/١٠‏/٢٠٠٧



فضل الأم


عندما كان عمرك سنة واحدة قامت بتغذيتك وتنظيفك ورعايتك وأنت شكرتها بالصراخ والبكاء طوال الليل

عندما كان عمرك 2 سنه ، قامت بتدريبك على المشي انت شكرتها بالهروب عنها عندما تطلبك
عندما كان عمرك 3 سنه ، قامت بعمل الوجبات لك والحب يملأ قلبها انت شكرتها بقذف الطبق على الأرض
عندما كان عمرك 4 سنه ، قامت باعطائك قلما لتتعلم الرسم انت شكرتها بتلوين الجدران
عندما كان عمرك 5 سنه ، قامت بالباسك أحسن الملابس للعيد انت شكرتها بالاختفاء بين الأطفال
عندما كان عمرك 6 سنه ، قامت بالعمل على تسجيلك في المدرسة انت شكرتها بالصراخ " لا اريدالذهاب "
عندما كان عمرك 7 سنه ، قامت باعطائك كرة لتلعب بها انت شكرتها بقذف الكرة وتكسير أثاث البيت
عندما كان عمرك 8 سنه ، قامت باعطائك الحلويات والايسكريم انت شكرتها بتوسيخ ملابسك
عندما كان عمرك 9 سنه ، إشترت لك القصص المسلية انت شكرتها بتمزيق تلك القصص
عندما كان عمرك 12 سنه ، قامت بتحذيرك من مشاهدة البرامج السيئة انت شكرتها بالانتظار حتى تخرج من البيت
عندما كان عمرك 13 سنه ، نصحتك بقص شعرك الطويل انت شكرتها بقولك لها " ليس لديك ذوق "
عندما كان عمرك 16 سنه ، قامت بتعليمك قيادة السيارة انت شكرتها باخذ السيارة متى ما اردت ذلك
عندما كان عمرك 18 سنه ، كانت تبكي خلال حفل التخرج انت شكرتها بالاحتفال بعيد عنها طوال الوقت
عندما كان عمرك 20 سنه ، سألتك " هل التقيت بأحد اليوم ؟ " خوفا عليك انت شكرتها بقولك " هذا ليس من شأنك "
عندما كان عمرك 21 سنه ، اقترحت عليك مهنة معينة لمستقبلك انت شكرتها بقولك " لا اريد ان اكون مثلك "
عندما كان عمرك 23 سنه ، قامت بشراء الاثاث لغرفتك الخاصة انت شكرتها باخبار اصدقائك ان الاثاث سيء
عندما كان عمرك 24 سنه ، قابلت امك خطيبتك لتسألها عن ترتيباتكم للزواج انت شكرتها بالغضب والصراخ قائلا " لا تتدخلين في شؤوننا "
عندما كان عمرك 25 سنه ، ساعدتك في دفع تكاليف زواجك وقامت بالبكاء واخبارك كم هي تحبك بشدة انت شكرتها بالسكن ابعد ما يمكن عنها انت و زوجتك
عندما كان عمرك 30 سنه ، اتصلت بك لتخبرك ببعض النصائح حول الاطفال انت شكرتها بقولك " الأمور تختلف الآن
عندما كان عمرك 50 سنه ، اخبرتك انها مريضة وتحتاج الى رعايتك انت شكرتها بالبحث عن مواضيع " عبء الوالدين ينتقل الى الأبناء "
وفي يوم من الأيام سترحل عن هذه الدنيا وحبها لك لم يفارق قلبها ، وكل ما قامت به لم يحرك قلبك ويرققه تجاهها . فاذا كانت لا تزال بقربك لا تتركها ولا تنسى حبها واعمل على ارضائها لانه لايوجد لديك الا أم واحدة في هذه الحياة

حديث


يقول جل وعلا في حديث قدسي ما من عبد يعتصم بي دون خلقي أعرف ذلك من نيته فتكيده السماوات والأرض إلا جعلت له من ذلك فرجًا ومخرجًا
وقيل في الأثر خرج عبد الله بن جعفر إلى ضيعة له فنزل على نخيل قوم وفيه غلام أسود ويعمل فيه، إذ أتى الغلام بقوته فدخل إلى الحائط كلب ودنا من الغلام فرمى إليه الغلام بقرص فأكل، ثم رمى إليه الثاني والثالث فأكله وعبد الله ينظر إليه فقال يا غلام كم قوتك كل يوم قال ما رأيت قال فلم آثرت به هذا الكلب قال هذه الأرض ما هي بأرض كلاب إنه جاء من مساحة بعيدة جائعًا فكرهت أن أشبع وهو جائع قال فما أنت صانع اليوم قال أطوي يومي هذا فقال عبد الله بن جعفر آلام على السخاء إن هذا الغلام لأسخى مني، فاشترى الحائط والغلام وما فيه من الآلات فأعتق الغلام ووهبه منه.

٢١‏/٩‏/٢٠٠٧




عجائب الدنيا السبع


نقلا عن موقع جريد الشرق الأوسط



غريب أمر هؤلاء الذين يلقبون أنفسهم بالعلماء، بينما هم يتعاملون مع موضوع عجائب الدنيا السبع بمنطق العصور الوسطى! في كل دول العالم المتقدم يتم إسناد المشروعات الكبرى لمؤسسات علمية متخصصة، ولا يتم التعامل مع أي فرد إلا بعد مراجعة تاريخه العلمي لمعرفة قدراته ومدى استعداده العلمي. أما عندنا في مصر وللأسف الشديد فإن هناك البعض ممن كان يسمح للهواة والمغامرين بالعمل في آثارنا، وقمنا بوقف حوالى 35 بعثة أجنبية لأنها لم تكن خاضعة لمؤسسة علمية كمتحف أو جامعة. تذكرت كل هذا عندما تقدم شخص عادي سويسري لمحاولة اختيار عجائب الدنيا السبع عن طريق التصويت على شبكة الإنترنت. وعندما أرسل لي خطاب يطلب مقابلتي، أرسلت له رافضاً المقابلة وذلك بعد قرائتي لتاريخه العلمي، بل وأرسلت خطابا إلى السفير السويسري بالقاهرة أشرت فيه بضرورة أن يبتعد عن الهرم الأكبر هرم الملك «خوفو» العظيم، لأنه المعجزة الوحيدة التي يبلغ عمرها 4600 سنة، والوحيدة التي لاتزال باقية بيننا. أما المعجزات الأخرى التي دُمر معظمها عن طريق الزلازل فتاريخ أغلبها يعود إلى 2000 عام، ولم تؤثر هذه الزلازل على الهرم الأكبر. وللأسف الشديد وجدنا بعض الناس في مصر يقولون إن الهرم مستبعد من عجائب الدنيا السبع، أنه سيتم تغيير كتب التاريخ ويشطب الهرم منها، فهل أصبح التاريخ يكتب بواسطة المغامرين والهواة؟!
والحقيقة أن هناك العديد من المؤسسات التي قامت باختيار عجائب الدنيا السبع ولم تثر حولها كل هذه الدعاية. فلقد تم اختيار عجائب الدنيا في العصور الوسطى ودخل فيها برج بيزا المائل، ومسجد آيا صوفيا بتركيا، ومقابر كوم الشقافة بالإسكندرية. وهناك قوائم أخرى ضمت قلعة صلاح الدين، وتاج محل بالهند، ولم يتم اختيار الهرم الأكبر لأنه خارج المنافسة تماماً. وهناك أيضاً العديد من القوائم المعاصرة، مثل تلك التى أعدتها جمعية المهندسين المدنيين الأميركية واختارت ممر السكة الحديد بين إنجلترا وفرنسا، ومبنى الإمباير ستات وقناة بنما وغيرها. وقد أعد مغامر آخر مثل هذا السويسري قائمة سياحية عام 2005، ووضع الهرم الأكبر كأهم موقع سياحي، يليه سور الصين العظيم، وضريح تاج محل وغيرها من المواقع السياحية الهامة. وهناك أيضاً عجائب طبيعية أعدتها شبكة الـ CNN عام 1997 واختاروا من ضمن السبع عجائب الأخدود العظيم بأميركا الوسطى، وجبل إيفرست، وبركان باركيتين، وشلالات فكتوريا، وعجائب أخرى تحت الماء كأخاديد أعماق البحار، وجزر جالاباجوس بالمحيط الهندي وغيرها.
وجاء هذا السويسري برنارد ويبر ليعلن عن رئاسته لمؤسسة باسم New Open World Co-Operation لاختيار عجائب الدنيا السبع الجديدة من ضمن 2000 أثر تمت تصفيتها إلى 21 أثرا، ودعا العامة للتصويت عليها، وبالطبع فسوف يقوم هؤلاء باختيار أشياء مثل برج إيفل، وتمثال الحرية وغيرهما، وليس لنا أن نلومهم على ذلك لأن هؤلاء ليسوا على دراية سواء بالتاريخ أو الحضارات القديمة، ولا توجد عندهم مقاييس معينة لتحديد ما يمكن أن يطلق عليه عجيبة من عجائب الدنيا. وقد قالت مدام ريفرييه مديرة إدارة الثقافة باليونيسكو إن هذا المشروع يجب إهماله وعدم إعطائه أية شرعية، وأرسل إلىّ لويس موزيال رئيس مؤسسة الأغا خان الثقافية يقول: «للأسف أن مصر هي الدولة الوحيدة التي عملت دعاية لهذا المشروع، وأن السيد برنارد ويبر ليست لديه أية خبرة أو خلفية حول التراث الثقافي ...». وأجمل ما في خطابه هو قوله: «إننا سوف نضحك كثيراً على عجائب الدنيا السبع الجديدة، ذلك المشروع السخيف ومبدعه السيد ويبر». لقد آلم هذا المشروع هؤلاء الذين يعتدون بالتراث الثقافي ويقدرون قيمته. ونؤكد أن هذا التصويت وما سيسفر عنه من اختيار عجائب الدنيا السبع سوف يذهب إلى مزبلة التاريخ.

١٨‏/٩‏/٢٠٠٧

صورة محمد ناصر الدين الالبانى


هذه صورة لعلم من اعلام العلماء الربانيين الذين نفع الله بهم الامة فقد ملأ علمه الارض فجزاه الله خيرا


قصه الحلاق الذى لا يؤمن بوجود الله



جامعة أون لاين - بتاريخ: 6/8/2007
هذه القصة من أجمل القصص تبين لماذا خلق الله الالم والمعاناه . . .ذهب رجل الى الحلاق لكي يحلق له شعر رأسه ويهذّب له لحيته . . . وما إن بدأ الحلاّق عمله في حلق رأس هذا الرجل ، حتى بدأ بالحديث معه في أمور كثيرة . .الى أن بدأ الحديث حول وجود الله .قال الحلاق : أنا لاأؤمن بوجود الله قال الزبون : لماذا تقول ذلك ؟ قال الحلاق : حسنا ، مجرد أن تنزل الى الشارع ستدرك بأن الله غير موجود . قل لي ، إذا كان الله موجودا هل ترى أناسا مرضى ؟ وإذا كان الله موجودا هل ترى هذه الأعداد الغفيرة من الاطفال المشردين ؟ طبعا إذا كان الله موجودا فلن ترى مثل هذه الآلام والمعاناه . أنا لاأستطيع أن أتصور كيف يسمح إله رحيم بمثل هذه الامور . فكر الزبون للحظات لكنه لم يردّ على كلام الحلاّق حتّى لايحتدم النقاش . . .وبعد أن إنتهى الحلاّق من عمله مع الزبون . . خرج الزبون الى الشارع . . فشاهد رجلاً طويل شعر الرأس مثل الليف ، طويل اللحية ، قذر المنظر ، أشعث أغبر ، فرجع الزبون فوراً إلى صالون الحلاقة . . .قال الزبون للحلاق : هل تعلم بأنه لايوجد حلاق أبداً ...قال الحلاق متعجباً : كيف تقول ذلك . . أنا هنا وقد حلقت لك الآن !!قال الزبون : لو كان هناك حلاقين لما وجدت مثل هذا الرّجل ....قال الحلاق : بل الحلاقين موجودون . . وإنما حدث مثل هذا الذي تراه عندما لا يأتي مثل هذا الرجل لكي أحلق له قال الزبون " وهذا بالضبط بالنسبة لله ( ولله المثل الأعلى ) . . . فالله موجود ولكن يحدث ذلك عندما لايذهب الناس إليه عند حاجتهم . . ولذلك ترى الآلام والمعاناه في العالم .
سبحان الله وبحمده عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته .. اللهم اغفر لي ولوالديّ ولقارئ الرسالة ولجميع المؤمنين واعف عنا جميعاً وارحمنا وأنت أرحم الراحمين .
اللهم صلّ وسلم وبارك على نبينا محمد وآله وصحبه أجمعين