
٢/٣/٢٠٠٨
المفتي الإلكتروني حرام شرعاً

٢٩/٢/٢٠٠٨
الله يحب عباده المتقين

٢٦/٢/٢٠٠٨
الإمام أحمد وتلميذه

يروى أن الامام أحمد بن حنبل .. بلغه أن أحد تلامذته يقوم الليل كل ليلة ويختم القرآن الكريم كاملاً حتى الفجر …. ثم بعدها يصلى الفجر فأراد الإمام أن يعلمه كيفية تدبر القرآن فأتى اليه وقال له : بلغنى عنك أنك تفعل كذا وكذا … فقال : نعم يا إمام. قال له : إذن اذهب اليوم وقم الليل كما كنت تفعل ولكن اقرأ القرآن وكأنك تقرأه علي .. أي كأننى أراقب قراءتك … ثم أبلغنى غدا…، فأتى إليه التلميذ فى اليوم التالي وسأله الإمام فأجاب:لم أقرأ سوى عشرة أجزاء
فقال له الإمام : إذاً اذهب اليوم واقرأ القرآن وكأنك تقرأه على رسول الله صلى الله عليه وسلم
فذهب ثم جاء الى الإمام فى اليوم التالى وقال :لم أكمل حتى جزء عم كاملاً
فقال له الإمام : إذاً اذهب اليوم .. وكأنك تقرأ القرآن الكريم على الله عز وجل
فدهش التلميذ … ثم ذهب.. وفى اليوم التالي … جاء التلميذ دامعًا عليه آثار السهاد الشديد..فسأله الإمام : كيف فعلت يا ولدي، فأجاب التلميذ باكيا : يا إمام، والله لم أكمل الفاتحة طوال الليل
يقول الله عز وجل فى حديث قدسي شريف
يا عبادي.. إن كنتم تعتقدون أني لا أراكم..فذاك نقص فى إيمانكم.. وإن كنتم تعتقدون أنى أراكم..فلم جعلتمونى أهون الناظرين اليكم
٢١/٢/٢٠٠٨
تاريخ انتهاء العقد

١٩/٢/٢٠٠٨
١٦/٢/٢٠٠٨
حبوب شافية

١٢/٢/٢٠٠٨
هلاك العدو الأول للمسلمين في الكونجرس الأمريكي
وكان النائب توم لانتوس الذي يمثل الحزب الديمقراطي عن ولاية كاليفورنيا، والذي تزعُم أوساط اليهود أنه الناجي الوحيد المتبقِّي من المحرقة النازية في الكونجرس الأمريكي، قد أعلن مطلع يناير أنه مصاب بسرطان المريء وأنه سيكمل بقية فترته في الكونجرس والتي ستنتهي آخر 2008 لكنه لن يسعى لإعادة الانتخاب
وكان لانتوس الذي يبلغ من العمر 80 عامًا هذا الشهر قد قال إن الفحوصات الطبية الروتينية التي يخضع لها أظهرت إصابته بسرطان المريء
ونعت وزيرة الخارجية الأمريكية كونداليزا رايس لانتوس وقالت: "لقد فقدت أمريكا صوتًا معبرًا وقائدًا حقيقيًّا في العلاقات الخارجية"، وأضافت: لقد فقدت أبًا روحيًّا لي وصديقًا عزيزًا
وكان لانتوس قد استخدم قضايا حقوق الإنسان والحرية والديمقراطية للضغط على الدول العربية، وكثيرًا ما طالب بقطع أو تقليل المعونة الأمريكية لمصر، أو إنهاء التعاون العسكري بين القاهرة وواشنطن
وفي مطلع ديسمبر من العام الماضي طالب لانتوس بتكثيف الجهود على العالم العربي "لعزل حركة حماس"، كما انتقد مصر على وجه الخصوص قائلاً إن: عليها مسئولية خاصة، تملَّصت منها حتى الآن بشكل منهجي
كما ناصر لانتوس بقوة الرئيس جورج بوش الجمهوري في قرار غزو واحتلال العراق، واشترك في 2006 و2007 مع الجمعيات اليهودية في تكثيف الضوء على قضية دارفور في السودان والترويج للعقوبات الأمريكية والدولية على الخرطوم
وتقدم لانتوس في يونيو بقرار مرَّره الكونجرس "بتهنئة المغتصبين الصهاينة على الذكرى الأربعين لحرب 1967، وكذلك تهنئة سكان القدس على احتلال اليهود للمدينة التاريخية"، كما دعا لانتوس لعقد الكثير من جلسات الاستماع التي خُصِّصت لتوبيخ الأنظمة الحاكمة العربية بسبب الكيان الصهيوني
وزادت انتقادات لانتوس بعد انتخابه مطلع العام الماضي كرئيس للجنة العلاقات الخارجية في مجلس النواب، كما كان لانتوس يخدم كذلك كنائب رئيس لجنة الرقابة وإصلاح الحكومة التابعة لمجلس النواب
وشنَّ لانتوس الكثير من المعارك ضد الدول العربية والإسلامية في الكونجرس، منها حملة توسيع العقوبات الأخيرة ضد إيران، وهي الحملة التي دشنتها جماعات الضغط الصهيونية في الولايات المتحدة
وتمكن قبل نهاية العام من تمرير قانون توسيع العقوبات في مجلس النواب، لكنه ما زال تحت الدراسة في مجلس الشيوخ، لكن ينتظر تمريره أيضًا نتيجة التأثير "الإسرائيلي" القوي كذلك في مجلس الشيوخ
هذا ويَعتبر يهود أمريكا وأصدقاء الكيان الصهيوني في كثير من كتاباتهم لانتوس المولود في المجر، "رجلاً يمكن اللجوء إليه" لدعمه المستمر إياهم في كل أو معظم القضايا التي تتم إثارتها لصالحهم؛ منها القضاء على السوق السوداء للمواد النووية وأسلحة الدمار الشامل
هذا ويُعزى للنائب توم لانتوس الفضل كذلك في إجبار أعداء الكيان الصهيوني مثل الزعيم الليبي معمر القذافي على التخلي عن برنامجه لأسلحة الدمار الشامل في عام 2003، وقام بزيارة ليبيا لهذا الغرض، ويعرب لانتوس عن استعداده لزيارة طهران للقيام بنفس المهمة
يُذكر أن لانتوس كان يعمل كخبير اقتصادي ومستشار قبل انضمامه للكونجرس عن منطقة سان فرانسيسكو
٨/٢/٢٠٠٨
فوائد الصمت السبع

١/٢/٢٠٠٨
شكرًا أبو تريكة

فهمي هويدي فوجئتُ بالتصرف وأكبرته، إذْ لم يخطر على بالي أن ينشغل نجمٌ كبيرٌ في عالمِ الرياضة بهم سياسي في حجم القضية الفلسطينية، واستغربتُ أن ينزل صاحبنا إلى الملعب، وهو مشغولٌ ليس فقط بتسديد الأهداف، ولكن أيضًا بلفتِ الأنظار إلى الجريمة التي شهدتها غزة، داعيًا الجميع إلى التضامن معها، وأدهشني ما قرأتُه عن أنه لجأ إلى المترجمين المصاحبين للفريق القومي لكي يكتب له عبارة التضامن بالإنجليزية، ثم بحث وهو في غانا عن جهةٍ تتولى طبعها على قميصه الداخلي، لكي يرفع اللافتة أثناء المباراة، وازداد إكباري له حين قرأتُ أنه عرَّض نفسه للمحاسبة، وربما الإيقاف حين رفع شعارًا سياسيًّا أثناء اللعب، وهو ما تحظره قوانين الفيفا.
استسخفتُ الشائعات التي أطلقها البعض، ونسبت إليه انضمامه إلى الإخوان المسلمين التي تعد في خطاب الإعلام والسياسة في مصر نجاسة سياسية ينبغي أن يتطهر منها المواطن الصالح، وقلتُ على الفور: هذا مواطن مصري أصيل، ابن شرعي لبلده وأمته، لم تمح ذاكرته ولم يشوه إدراكه، ولم تُفسده الأضواء ولا الشهرة؛ ولأن ضميره ظل حيًّا ونقيًّا، فإنه لم ينسَ انتماءه ولا قضية أمته، فأعلن موقفه على الملأ بمنتهى الشجاعة والهدوء، وهو بهذه المواصفات يُقدِّم نموذجًا يستحق الاحترام والتقدير.
لقد أعادني أبو تريكة بأدائه وموقفه إلى مقاعد مشاهدي كرة القدم، حتى ضربتُ صفحًا عن ذكرياتي القديمة معها، حين كنا، ونحن تلاميذ في الابتدائية نلاعب فريقًا من أبناء المنطقة التي نسكنها بحلوان، وقفزت لأضرب الكرة برأسي فإذا بي اصطدم برأس لاعب في الفريق الآخر وتشج رأسانا، فنسقط وقد كست الدماء وجهينا؛ الأمر الذي استوجب إجراء عدة غرز في جبهة كل واحد منا لا يزال أثرها باقيًا عندي حتى الآن، وكان اللاعب الآخر الذي شُجَّ رأسه هو الكابتن محمود الجوهري الذي أصبح الآن مديرًا فنيًّا لاتحاد كرة القدم.
هذه الحادثة أصابتني بعقدة من كرة القدم في وقتٍ مبكرٍ نسيتها وتجاوزتها بمضي الوقت، لكن العقد تجددت مع هزيمة يونيو 1967، التي لا أعرف لماذا أصابتني بالزهد في الرياضة كلها، بحيث انقطعت عن مشاهدة مباريات كرة القدم وبعد مضي عقد أو اثنين عُدت إلى مشاهدتها بصورةٍ متقطعةٍ في أوقات الفراغ، إلى أن ظهر أبو تريكة في الأفق وتغير بصورة كلية بعد ذلك.
ما فعله معي أبو تريكة سبقه إليه محمد علي كلاي، ذلك أنني جربتُ حظي في الملاكمة يومًا ما، ودخلت إلى الحلبة لكي أتدرب مع زميل دراسة في حلوان، هو وفائي شاكر الشقيق الأكبر لرئيس محكمة النقض الحالي مقبل شاكر، لكني حين سددت إليه أول ضربة نزفت أنفه وأغرقت الدماء وجهه، فركضت خارج القاعة، ولم أعد إلى الحلبة حتى الآن، إلا أن فن محمد علي كلاي في الأداء حببني في الملاكمة بعد ذلك وصالحني عليها، وهي مصالحة انتهت باعتزاله الذي اعتبرته عودة إلى عصر التناطح في تلك الرياضة العنيفة.. شكرًا أبو تريكة.
----------------
* الدستور 29/1/2008م



